السبت، 17 أبريل 2021

 


عمورية


.

معركة عمورية

 حدثت معركة عمورية بين العباسيين والإمبراطورية البيزنطية في رمضان في عام 223هـ، حيث كانت من أهم المعارك الإسلامية البيزنطية، فكان الجيش العباسي بقيادة الخليفة المعتصم بالله الذي استمرّ حكمه فيها ما بين عام 218هـ، وعام 227هـ، بينما كان الجيش البيزنطي بقيادة توفيل بن ميخائيل سليل، وفي عام 214هـ تمكّن توفيل بن ميخائيل من اعتلاء عرش الإمبراطوريّة البيزنطيّة، حيث كانت الحروب بين البيزنطيّين والمسلمين ممتدّة على مدى قرنين من الزمن على فترات متقطّعة، ممّا دفعهم لعقد هدنة لمدّة 20 عاماً بسبب الفتنة التي حصلت في عهد الخلافة العباسيّة بين المأمون والأمين، وبسبب انشغال الأمبراطوريّة البيزنطيّة في الحروب السابقة


الأربعاء، 14 أبريل 2021

الفصل العنصري في جنوب الريقيا

 


الفصل العنصري 

في جنوب افريقيا

في ظل السيطرة البريطانية خلال القرن التاسع عشر، مُررت قوانين مختلفة للحد من الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية لغير البيض في جنوب أفريقيا. شمل ذلك حرمانهم من حق التصويت، والحد من حقهم في امتلاك الأراضي، وفرض حمل التصريحات للحركة داخل المستعمرات(قانون المرور). وعلى الرغم من مقاومة مجموعات مثل المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) لقوانين التمييز في النصف الأول من القرن العشرين، إلا أنها استمرت على مر العقود.مع ذلك، تسارعت وتيرة التغيير الاجتماعي في جنوب أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية، مع اجتذاب العمال الأفارقة بشكل متزايد إلى المناطق الحضرية. ويُعزى ذلك إلى زيادة الإنتاج الصناعي في زمن الحرب لخدمة متطلبات أوروبا من المعادن والإنتاج المحلي الذي يحل محل الواردات، مما شجع العمال المتمردين والناشطين في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي لهذا النهج. كان خطر التغيير الاجتماعي واضحًا، مما دفع السكان البيض في جنوب أفريقيا إلى انتخاب الحزب القومي الذي يهيمن عليه الأفريكان عام 1948، ضد الحزب المتحد الأكثر تقدمًا. قدم الحزب القومي -الذي حكم جنوب أفريقيا حتى عام 1994- للبيض من جنوب أفريقيا برنامجًا جديدًا للفصل العنصري يسمى أبارتايد، والذي اعتمد على سلسلة من القوانين واللوائح التي تحدد الهويات والانقسامات وحقوق التمييز داخل جنوب أفريقيا، حيث صنف جميع المواطنين إلى «بِيض» و«ملونين» و«هنود» و«أفارقة»، مع تصنيف الأفارقة إلى 10 مجموعات قبلية. منذ عام 1950، فرض قانون تسجيل السكان و قانون مناطق الجماعات على جميع مواطني جنوب أفريقيا وضعًا عنصريًا، وحدد المناطق التي يمكن أن يعيش فيها كل عرق في جنوب أفريقيا.تضمنت التشريعات اللاحقة هذه التقسيمات الإقليمية، ووفرت واجهة للحكم الذاتي للمناطق الأفريقية. حَظر قانون منع الزيجات المختلطة لعام 1949، و قانون الفجور(حظر الاختلاط والزواج المختلط بين البيض والأعراق المختلفة) لعام 1950 العلاقات العاطفية بين الأعراق. وبحلول عام 1953، فصل قانون المحافظة على وسائل الراحة المنفصلة و قانون تعليم البانتو جميع أنواع الأماكن العامة والخدمات والمرافق على أساس عرقي.تزامنت السياسات العنصرية كذلك مع الخطابات المناهضة للشيوعية، فكان قانون قمع الشيوعية لعام 1950 محوريًا لحظر أي حزب يدعو إلى أيديولوجية تخريبية. وعمليًا، بات يمكن تعريف أي معارض تقدمي لنظام الحزب القومي كشيوعي، خاصةً إذا عطَّل «الانسجام العرقي»، مما حد بشدة من قدرة نشطاء مناهضة الأبارتايد على التنظيم.بشكل عام، حافظت الحكومة أيضًا على قوانين محافظة اجتماعيًا لجميع المواطنين فيما يتعلق بالحياة الجنسية و الصحة الإنجابيةوالرذائل مثل القمار و الكحول.

المصدر

The conversation

الكاتب : ديفيد زوبنسون

ترجمة : شفاء ياسر



الثلاثاء، 13 أبريل 2021



 احتراق المسجد النبوي الشريف

على النبي محمد افضل الصلاة والسلام

١ رمضان ٦٥٤هـ

١٢٥٦ مـ


 هو أول حريق في تاريخ المسجد النبوي، وهو الذي دمر شكل المسجد الأول الذي أسسه النبي محمد وخلفاؤه، وقعت هذه الحادثة في الأول من رمضان ليلة الجمعة عام 654هـ، بعد أن فرغ المصلون من صلاة التراويح، ويرجع سبب الحريق إلى أحد خادمي المسجد، واسمه أبوبكر بن أوحد، إذ ذهب إلى مخزن يقع غرب المسجد، وكان في يده نار تضيء له الطريق، راغبًا في استخراج قناديل ينير بها جنبات المسجد كما جرت العادة، وأثناء استخراجه لها نسي النار في المخزن وخرج، وما هي إلا لحظات حتى اشتعل المخزن وأكلت النار كل شيء حولها، ويُقال بأن أبوبكر بن أوحد حاول إطفاءها دون جدوى، ويُذكر أنه مات هناك، حيث وصلت النار إلى سقف المسجد وأسقطته، ثم اتجهت نحو جنوب المسجد، فنودي إلى أمير المدينة فحضر وهبّ الناس محاولين إطفاء النار، لكنهم عجزوا عن محاصرتها، حتى أتت على المسجد كله ولم تبق فيه خشبة واحدة، وذاب الرصاص من الأساطين فسقطت، وبقيت أعمدة المسجد قائمة تتمايل مع هبوب الريح، ولم ينج من هذا الحريق سوى قبة توضع فيها الذخائر كانت تتوسط المسجد، وغرفة النبي محمد وقبره وبقية القبور فيها، وقد وثّق هذا الحريق القطب قطب الدين القسطلاني في كتابه (عروة التوثيق في النار 


إعادة بناء المسجد الشريف

حين حدث الحريق -الذي يُعد الأول- عام 654هـ، تزامن ذلك مع هجوم التتار على مناطق نفوذ الدولة العباسية، والتي كانت تحت حكم المستعصم بالله، ورغم أنه بادر وأرسل الأموال لإعادة إعمار المسجد وإصلاحه إلا أن الإصلاحات لم تتم؛ حيث توفي الخليفة عام 656هـ، وسقطت بغداد على يد التتار، فتولى هذه المهمة المماليك في مصر، ورُمم المسجد عام 661هـ، بمساهمة من ملك اليمن المظفر الذي أرسل منبرا جديدا للمسجد عوضًا عن المنبر المحترق، وساهم الظاهر بيبرس بمقصورة خشبية لتوضع حول الحاجز المخمس المطوق للحجرات النبوية عام 665هـ، ثم بُنيت قبة فوق حجرة النبي من قبل السلطان المملوكي المنصور قلاوون عام 678هـ، ثم أمر السلطان محمد بن قلاوون ببناء مئذنة رابعة للمسجد عام 706هـ.

  شهر الخير   هل الاحتفال بهذا الشهر فرحاً بمولده و قدومه ؟ أم أننا نزيّن أفراحنا و مناسباتنا بذكره ؟ صلى الله عليه و سلم ...