ما قصة الست سنوات!!
قضينا هنا أجمل لحظات
صيفاً شتاءً
في عز البرد، و عز المطر
في سموم الصيف
و كل ظروف كورونا
لم نتخلف يوماً
إلا بالحظر الكلي على البلد كله
كنّا نلتقي كل جمعة هنا
بعد صلاة الجمعة مباشرة
مدة نصف ساعة
ألتقي بأحبابي هنا
مجرد استكانة شاي
أو فنجان قهوة
و طبعاً ما لذّ من الحلويات التركية
ثم يمضي كل لطريقة، و جدوله
أحس بأن هذا اللقاء هو كصلاة الجمعة
تفريغ للشحنات السالبة من الذهن
و تصفيةً للنفس و الروح،
لاستقبال أسبوع جديد
مطعم "هاتاي سوفراسي" بالمروج
هو ليس مطعماً بقدر ما هو قطعة
من أجواء تركيا الجميلة
عندنا هنا بالكويت
أجواء تركيا و كرم أهلها
و رحابة قلوبهم باستقبالنا
بالرغم من حرارة الجو الخارجي
إلا أننا نشعر بالبرودة بالداخل
من جمال و أناقة التقديم
مضت ستّ سنوات
و آن أوان التغيير كالعادة
هذا آخر يوم لهم
٣١ / ٧ / ٢٠٢٤
سيتم بعدها تغيير المطعم بالكامل
سيتغير كل شيء
كحال الدنيا
و ستبقى الذكريات
و تبقى الصور بتلك اللقاءات الجميلة
شكراً أخي العزيز أحمد
شكراً أيها الغالي عصام
شكراً للحبيب سمير
شكراً لحسين عبدالله فقد آنسنا بحضوره عدة مرات
شكراً لكل مَن شاركنا تلك اللقاءات
شكراً لكل العاملين بالمطعم
شكراً لإدارة المطعم
من أيام فيليز
إلى مسئولي يومنا هذا
شكراً لعلي و هاكان و كل العاملين
فقد أتحفونا بحبهم
و أكرمونا برعايتهم
"هاتاي سوفراسي"
لم يكن مطعماً بل كان بيتاً
لم تكن صحبة بل كانوا أحباباً
لم تكن لقاءات عابرة
بل كانت اجتماع أرواح
و لا يدرك ذلك إلامن عاشها
رحم الله هذه اللحظات
مطعم هاتاي سافراسي
الأربعاء ٩:٣٠ مساء
٣١ / ٧ / ٢٠٢٤
المروج الجميلة
الكويت الرائعة
محمد ناصر الخارجي



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق