الوجه.. وجه نيران
أحمد ناصر
صدق النجم الكبير عبدالحسين عبدالرضا -رحمه الله- حين قال في مسلسل درب الزلق"الوجه وجه نيران.. والصوت نادية
لطفي" عندما جاءت إليه فتاة ترتدي برقعا ووتحدث مصري، هذا المثل الكبير الكوميدي الجميل من فنان كبير ينطبق على أعمالنا الدرامية هذه الأيام، عندما أشاهد بعض الفنانات أتذكر هذا المثل، وأسأل نفسي لماذا تتشابه بعض ملامح فنانات عندنا ويختلف شكل بعضهن من عمل إلى آخر.
بعد غياب سنوات عادت الفنانة لمياء طارق للتمثيل، لا أعلم سبب اختفائها، مع أنها كانت ولا تزال نجمة شبابية لها جمهور كبير، المهم أنها عادت هذا العام لتظهر في مسلسل " خذيت من عمري وعطيت" اخراج حمد البدري، في البداية لم أعرفها واعتقدت أنها ممثلة أخرى، ولكن عندما تكلمت عرفتها على الفور، استغربت أن شكلها تغير.. هل قامت بعمليات تجميل نفخ او تكبير أو تصغير أو غيرها من العمليات المشهورة، أم أن غيابها جعلني أجهلها في البداية؟ الله أعلم.
أعرف عبير أحمد من صوتها، وأستطيع أن أميزها بين عدد كبير من الفنانات، لأنها تملك بحة خاصة بها مختلفة عن بقية الأصوات في الوسط الفني، عندما ظهرت في الحلقة الأولى من مسلسل "مع حصة قلم" لم أعرفها في البداية، ركزت كثيرا في الشخصية فاكتشفت أنها عبير أحمد، عرفت صوتها في البداية.. تغيرت قليلا، مع أنها لم تنقطع عن التمثيل، ومع ذلك أحسست أنها مختلفة عن السابق، خاصة وأنها تقدم شخصية مختلفة عن الأعوام التي مضت.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق